محمد بن زكريا الرازي

402

الحاوي في الطب

تطويل القلفة وتقصيرها والفرق بين الثيب والبكر ، وما تدبر به البكر بعد الاقتضاض وما يبطئ بالإنزال والتعظيم متى مرست القلفة بعد الخروج من الحمام بالعسل ولطختها به وفعل ذلك شهرا أطالها . مجهول : تؤخذ العلق فتجعل في نارجيلة فيها ماؤها ودعها أسبوعا ثم أخرجها واسحق العلق وأطل به الذكر فإنه يعظم جدا تفعل ذلك أياما . ومما يعظمه أن تدلكه في اليوم عشر مرات بلبن الضأن دلكا طويلا فإنه يعظم جدا يفعل ذلك أياما . ويطلى الذكر بلبن شجرة تدعى الحلبلاب فإنه يغلظه ويشده ما شئت ، أو خذ الخراطين واغسلها ويبسها واسحقها ثم اخلطها بدهن سمسم وادهن به الذكر فإنه يغلظ . والدلك الدائم يغلظ الذكر جدا ، ويجب أن يكف عنه إذا بدأ ينتفخ ويحمر حتى يسكن سكونا تاما ثم يعود ذلك في اليوم ثلاث مرات . استخراج لي : تؤخذ الكردمانة فتنخل بحريرة صفيقة وتستدخل المرأة منه قليلا مع دهن زنبق ولا تكثر فإنه يبلغ من السخونة ما يفطن به أنه علاج من أكثر ذلك . علاج لتطييب الريح والتضييق : سك ورامك وقليل مسك وشيء من زعفران وعود فيطرح في شراب ثم يغلى في برام أو حديد ثم يؤخذ خرقة فتشرب هذا الماء وتقطع وتحمل متى أحببت قطعة منه ، فإنه عجيب جدا في التطييب والتضييق . دواء يجفف المرأة الرطبة : عفص فج بزر حماض درهمان درهمان كحل نصف درهم خبث الحديد نصف درهم ويطبخ في الماء جلنار وجفت البلوط ويشرب صوفة وتلوّث بالدواء وتحتمل الليل كله . ج في « حيلة البرء » : إذا كانت القلفة مقصرة عن طرف الإحليل فإني أتخذ قالبا من رصاص رقيق فأدخله تحت القلفة وأجلعه بإزاء رأس الكمرة ثم أمد القلفة عليه ما امتدت وألف عليها سحاءة وألزق طرفها بصمغ ، فإن عالجتها بالدلك وحده إذا لم يكن فيها كثير تقصير أجزى . اليهودي : دم الكبد لا يخرج ولا ينغسل بالملح ولا بحماض الأترج ، وسائر الدماء تنغسل . لي : قد يكون بالنساء رتق وهذه لا يمكن أن تقتض حتى تشق بالحديد . وقد يصير في بعضهن هذا اللحم قويا فرنيا فيجب ألّا تفاجئها بالجماع بشدة ضربة لكي تعلم هل هي كذلك أم لا ؟ لئلا يصيب الذكر منه بلية .